التاكسونومي Taxonomy

 

مفهوم التاكسونومي

التاكسونومي Taxonomy هو علم التصنيف الذي يتضمن المبادئ العامة التي على أساسها يتم تقسيم الأشياء والظواهر إلى أقسام، والأقسام تُقسم إلى أقسام فرعية، والأقسام الفرعية إلى تفريعات وهكذا، وتقليديًا اُستخدم التاكسونومي لتصنيف الكائنات الحية في مجال علم الأحياء، وحديثًا استخدم التاكسونومي في مجال علم المعلومات لتصنيف المصادر المتاحة على عبر الويب (عبدالهادي، 2009).

ولفهم أعمق لمصطلح التاكسونومي نستعرض فكرة تصنيف الكائنات الحية، ففكرة تصنيف الكائنات الحية قامت وفقًا لاعتبارات أوجه التشابه الشكلية والجينية والسلوكية والبيوكيميائية، ويبدأ تصنيف الكائنات الحية أولًا بتحديد المجال Domain حيث يتم تحديد هل الكائن الحي من البدائيات أو من حقيقي النواة أو من البكتيريا، ثم ننتقل إلى تحديد المملكة Kingdom ثانيًا حيث تُقسم الكائنات الحية إلى خمس ممالك هي الحيوانات والنباتات والفطريات والبكتيريا والمتعضيات، ثم الخطوة الثالثة وهي تحديد الشعبة Phylum والتي تُقسم إلى الفقريات أو المفصليات أو الرخويات أو الحلقيات، وهكذا مع بقية الخطوات إلى أن نصل إلى تحديد النوع الخاص للكائن الحي (الزهيري، 2016).

أما في مجال علم المعلومات فقد اُستخدم مصطلح التاكسونومي للدلالة على تصنيف المعلومات ومصادر المعلومات، ويقوم هذا التصنيف على العلاقات والصفات من خلال استخدام مفردات مرتبة هجائيًا (الزهيري وعبدالواحد، 2016).

وقد عرّفته المواصفة الأمريكية ANSI/NISO Z39.19-2005 والتي تم اعتمادها في يوليو 2005 بأنه “مجموعة من المفردات المضبوطة مرتبةً ترتيبًا هرميًا، وكل مصطلح في التاكسونومي قد يكون له أكثر من مصطلح أوسع ومصطلح أضيق” (عبيد، 2011: ص6). ويُشير عبدالهادي (2009) إلى أن التاكسونومي شكل من أشكال التنظيم الهرمي المقيد الذي يقوم على تقسيم الأشياء والظواهر إلى أقسام رئيسة ثم فرعية ثم تفريعات وهكذا.

ويمكن اعتبار التاكسونومي مجموعة من المفاهيم المرتبة على صورة شجرة مقلوبة جذعها لأعلى وأوراقها لأسفل، وهذه المفاهيم ترتبط مع بعضها البعض بصورة هرمية (حسين، 2011). ويضيف الزهيري وعبدالواحد (2016) بأن التاكسونومي هو تصنيف هرمي للأشياء بناءً على ما بينها من علاقات وصفات مشتركة.

ومما سبق نستنتج أن التاكسونومي قديمٌ جديد في نفس الوقت، شأنه في ذلك شأن الأنطولوجيا، فالتاكسونومي له بُعدٌ قديم في مجال علم الأحياء وتحديدًا موضوع تصنيف الكائنات الحية، وفي نفس الوقت فإن التاكسونومي تقنية جديدة ترتبط بمجال تنظيم المعلومات على الإنترنت وترتكز على نفس الفلسفة الهرمية القديمة.

أهمية التاكسونومي

تكمن أهمية التاكسونومي كما يشير (Walli, 2014) فيما يقوم به من دور في عملية تنظيم المعلومات، فالمعلومات موجودة ومنتشرة في كل مكان، وإنما التحدي يكمن في العثور على المعلومات الصحيحة واستخدامها بكفاءة وفعالية، وهو الأمر الذي تقوم به أدوات وتقنيات تنظيم المعلومات ومن بينها التاكسونومي.

وفي ذات السياق يشير الزهيري (2016) إلى مدى اسهام التاكسونومي في تحسين واقع عملية البحث والتصفح على الإنترنت ويضرب على ذلك مثلًا بالتساؤل كيف يمكننا تصفح موقعًا ضخمًا مثل أمازون Amazon دون وجود تبويب وتصنيف لمحتوياته ؟! فالتصنيف كما يؤكد يمنح المستخدم نقطة انطلاق لبدء البحث، ويمثل تضييق منهجي منظم لنتائج البحث الخاصة من الفئة الرئيسية، الأمر الذي يُسهل للمستخدم العثور على ما يبحث عنه بأسرع وقت وأسهل طريقة.

مميزات وعيوب التاكسونومي

هناك العديد من المميزات لاستخدام التاكسونومي، منها: تحسين عملية إدارة مصادر المعلومات، وتحسين عملية البحث عن المعلومات، وتحسين عملية الوصول إلى المعلومات، والاتساق في المصطلحات، والتوافقية في مصطلحات الوصف والاسترجاع، لكن بالمقابل هناك عيوب أو انتقادات وجهت للتاكسونومي أبرزها هو البطء في تحديث المصطلحات، فالمصطلحات لا تبقى جامدة بسبب تطور اللغة ودلالاتها من جهة، والتطور العلمي والتقني من جهة أخرى، فتظهر أحيانًا مصطلحات جديدة أو مدلولات جديدة لمصطلحات قديمة، الأمر الذي يحتم سرعة تحديث المصطلحات وبذل جهد أكبر في عملية التنظيم (الزهيري وعبدالواحد، 2016).

دور التاكسونومي في الوصول إلى المعلومات على شبكة الإنترنت

     الوصول إلى المعلومات على شبكة الإنترنت يتم من خلال طريقتين (عبيد، 2011؛ حسين، 2001؛ NasirUddin & Janecek, 2007):

الطريقة الأولى: الوصول إلى الموقع مباشرةً من خلال Unified Resource Locator (URL) ، وهذا يتطلب أن يكون الباحث عن المعلومات على معرفة تامة بعنوان الموقع وما يبحث عنه من معلومات، مثله مثل المستفيد الذي يدخل المكتبة ويبحث عن كتاب محدد، فإما أن يجده أو لا يجده.

الطريقة الثانية: الوصول عن طريق نظم الربط ، ونظم الربط تنقسم إلى مستويين:

  • نظم الربط السابقة، والربط المسبق للمعلومات يقوم به منتجو هذه المعلومات أو الفنيون في مرحلة التنظيم الأولي لهذه المعلومات قبل نشرها، وهنا نجد أن المستفيد لا علاقة له بهذا المستوى من الربط، وهذا المستوى من نظم الربط يُطلق عليه مصطلح التصفح.
  • نظم الربط اللاحقة، والربط اللاحق للمعلومات يقوم به المستفيد أو من يفوضه للبحث عن حاجاته المعلوماتية، ويقصد به أن تكون المعلومات سابحة في فضاء واسع لا تتوفر أوات الربط بينها إلا عند عملي الاسترجاع فقط وبعد عملية الاسترجاع يُفك هذا الارتباط، وهذا المستوى من نظم الربط يُطلق عليه مصطلح البحث.

والتاكسونومي بدوره يمثل نموذجًا للربط السابق، حيث يتم تنظيم المحتوى الفكري في أشكال مفاهيمية مسبقة التجهيز تعكس فكر ورؤية صانعها (NasirUddin & Janecek, 2007). والربط السابق للمعلومات في التاكسونومي يكون على مستويين (عبيد، 2011؛ حسين، 2011):

  • على مستوى الموقع الواحد، حيث نجد توزيع المحتوى الفكري لموقع ما على عدد من الأيقونات مثل نشأة المنظمة، أهداف المنظمة، أعضاء المنظمة، وغيرها، فالقائمون على الموقع هنا افترضوا أن هذه الأيقونات أو القوالب هي أقرب طريقة لتوصيل محتوى الموقع لزوار الموقع، كما أن معظم المواقع تحتوي على أيقونة خريطة الموقع Site map التي تتيح لزائر الموقع رؤية آلية تدفق وانتقال معلومات هذا الموقع.
  • على مستوى مجموعة مواقع (أدلة المواقع)، حيث يتم تجميع مواقع معينة على هيئة قائمة مواقع وفق منهج معين وإتاحتها على الشبكة، وتظهر أدلة المواقع هذه إما مرتبة هجائيًا أو وفق فئات موضوعية عريضة وتنقسم هذه الفئات إلى فئات فرعية وهكذا بحيث تشكل نوعًا من الهرمية الموضوعية تبدأ من العام وتتدرج إلى أن تصل للأكثر خصوصية، ومن الأمثلة على أدلة المواقع دليل جوجل، ودليل ياهو.

والشكل التالي يوضح دور التاكسونومي في الوصول إلى المعلومات على شبكة الإنترنت:

1

شكل (1) دور التاكسونومي في الوصول إلى المعلومات على شبكة الإنترنت، من تطوير الباحث اعتمادًا على ما ورد في (عبيد، 2011؛ حسين، 2011).

التاكسونومي والمحتوى الموضوعي

تعتمد نظم الربط السابق – ومنها التاكسونومي – على إيجاد المحتوى أولاً ومن ثم تنظيمه، بحيث لا يمكن أن نجد فئة موضوعية في دليل ما لا يوجد داخلها محتوى، أما في نظم الربط اللاحق فمن الممكن ألّا تنجح عملية البحث في استرجاع أيّ نتيجة ما يعني عدم وجود محتوى موضوعي للمصطلح الذي بحثنا عنه (حسين، 2011).

التاكسونومي بين أدوات تنظيم المعرفة

يمكن تصنيف أدوات تنظيم المعرفة في الفئات التالية (فهمي، 2016):

1ـ التصنيفات والتقسيمات الفئوية، وتضم:

  • رؤوس الموضوعات Subject Heading
  • التاكسونومي Taxonomy
  • خطط التقسيمات الفئوية Categorization Schemes
  • خطط التصنيف Classification Schemes

2- قوائم المصطلحات، وتشمل:

  • الملفات الاستنادية Authority Files
  • معاجم اللغات Dictionaries
  • المعاجم المتخصصة Glossaries

3- قوائم العلاقات، وينضوي تحتها:

  • المكانز Thesauri
  • الأنطولوجيات Ontologies
  • الشبكات الدلالية Semantic Networks

وهناك عدد من نقاط التشابه والاختلاف بين التاكسونومي وأدوات تنظيم المعرفة الأخرى، سنحاول إيضاحها في الأسطر التالية.

التاكسونومي والأنطولوجيا

الأنطولوجيا تعني التمثيل الرسمي لمجموعة من المفاهيم التي تقع ضمن ميدانٍ ما، بالإضافة إلى العلاقات بين هذه المفاهيم (عبدالهادي، 2009)، وقد تكون الأنطولوجيا في شكل مُبسط مثل مكنز بالمصطلحات والتعريفات، وقد تكون أكثر تعقيدًا كالفئات أو التصنيفات الهرمية وبهذا الشكل تقدم حلاً للمشكلات الدلالية القائمة على مشاركة المعلومات (أحمد، 2015)، والأنطولوجيات تربط المصطلحات من عدة جوانب في حين أن التاكسونوميات تعتمد على العلاقة التسلسلية، وكل من الأنطولوجيا والتاكسونومي يتكون من قائمة مبنية تنطلق من مصطلح مفتاحي لتمثيل المفهوم الذي يُوصف باستخدام كلمات متعددة، والعلاقة بين الأنطولوجيا والتاكسونومي أشبه بالعلاقة بين الغابة والأشجار فالأنطولوجيا تُعد بمثابة الغابة التي تحتوي على مجموعة من الأشجار (فهمي، 2016).

التاكسونومي والفوكسونومي

تعتمد فكرة الفوكسونومي Folksonomy على وضع رموز أو كلمات دلالية خاصة بالمحتوى الذي يتم رفعه على موقع الإنترنت عن طريق الشخص الذي وضع هذا المحتوى ويمكن تقسيم الفوكسونومي إلى نوعين أساسين هما: الضيق، والواسع، فالفكسونومي الضيق: هو التوسيم الذي يتم فيه رفع المحتوى دون غيره أو الواصفات التي تم استخدامها ويكون محدود ومقتصر على الذي رفع المحتوى، أما الفكسونومي الواسع: هو التوسيم العام المتاح لجميع المستخدمين حيث يتمكن عدد من المستفيدين من وضع الرمز أو الكلمة الدلالية المناسبة من وجهة نظرهم ويعمل كأداة لكشف اتجاهات مجموعة من المستخدمين أثناء وصفهم أو تسميتهم لمحتوى ما, حيث تستخدم القائمة لاختيار أفضل المصطلحات التي تعبر عن المحتوى (الزهيري وعبدالواحد, 2016).

     كما يوجد العديد من أوجه الاختلاف بين الفوكسونومي والتاكسونومي , منها (Quintarelli, 2005) :

  • في الفوكسونومي يتم تجميع الواسمات التي تم إنشاؤها من قبل المستخدمين مباشرةً عند وضعها كعناصر مفهرسة تندرج بطريقة مؤقته وغير منتظمة, ولا يستخدم التصنيف الهرمي الثابت والمنظم الذي يقوم عليه التاكسونومي.
  • التاكسونومي يقوم على نظام مركزي ثابت ومُتسق، في حين أن الفوكسونومي يستخدم النظام المفتوح التعاوني واللامركزي في التطبيق.
  • التاكسونومي يتميز بالدقة العالية، ويهدف إلى تفادي الغموض، ونظام التصنيف الهرمي الذي يقوم عليه يساهم في إعطاء الثبات والتوافق, أما الفوكسونومي فيفتقر إلى الدقة بحيث لا يمكن السيطرة على عدد المترادفات التي تمثل المحتوى الواحد.

أدوات التاكسونومي

هناك العديد من أدوات إدارة التاكسونومي، منها (Walli, 2014):

  • SharePoint من إنتاج Concept Searching وهو من أبز أدوات إدارة التاكسونومي.
  • Intelligent Topic Manager (ITM) من إنتاج Mondeca ويستخدم لإنشاء وإدارة التاكسونومي والأنطولوجيا.
  • Thesaurus Master من إنتاج Data Harmony ويستخدم لبناء وإدارة التاكسونومي والمكانز.
  • Synaptica Enterprise من إنتاج Synaptica ويستخدم لإدارة التاكسونومي.
  • Wordmap من إنتاج Wordmap ويستخدم لإدارة التاكسونومي.
  • STAR/Thesaurus من إنتاج CuadraSTAR ويستخدم لبناء المكانز.

ومن الأدوات التي تستخدم في تعديل وتحرير التاكسونومي ما يلي (Busch, n.d.):

ومن خلال استعراض الأدوات السابقة نلحظ التداخل بين التاكسونومي والمكانز والأنطولوجيا، وأن كثيرًا من الأدوات تستخدم لإدارة التاكسونومي والمكانز والأنطولوجيا؛ ومن أجل تفسير هذا التداخل نورد الشكل التالي:

2

 

شكل (2) العلاقة بين التاكسونومي والمكانز والأنطولوجيا، المصدر (Pohs, 2013: p4).

 

ومن خلال الشكل السابق نجد أن التاكسونومي والمكانز والأنطولوجيا تقع على مدرج واحد يتدرج من السهولة إلى التعقيد فالأنطولوجيا تمثل أقصى درجة من التعقيد والمكانز أقل تعقيدًا من الأنطولوجيا والتاكسونومي أقل تعقيدًا من المكانز، وهكذا نستنتج أن الاختلاف هو في الدرجة وليس في النوع.

استخدام التاكسونومي

التاكسونومي هو أحد الأساليب المستخدمة في بناء المواقع وأدلة البحث، فيتم تصنيف صفحات المواقع لبناء أدوات التصفح، وتقدم أدلة البحث قائمة اختيارات بالمصطلحات الرئيسة ومن خلال هذه القائمة يختار المستفيد مصطلحًا منها ثم يظهر له مستوىً آخر وهكذا إلى أن يصل إلى ستة أو سبعة مستويات، وكل مستوى قد يكون هرميًا أو لا يكون، وقد تتكرر المصطلحات في مستويات مختلفة (فهمي، 2016).

أمثلة على استخدام التاكسونومي

أولاً: على مستوى الموقع الواحد، فالتاكسونومي يظهر بوضوح في معظم المواقع خصوصًا التجارية منها، مثل موقع أمازون https://www.amazon.com/ من أجل تقديم وصلات سريعة ووصول أفضل للمستفيد وتسهيل عملية الإيجاد والشراء بسرعة وفاعلية (فهمي، 2016):

4

 

شكل (3) استخدام التاكسونومي في موقع أمازون، المصدر https://www.amazon.com

 

ثانيًا: على مستوى مجموعة مواقع (أدلة المواقع)، فالتوجه الرئيسي لعملية الربط السابق لمواقع الإنترنت يتمثل في أدلة المواقع، فدليل المواقع يقوم بتجميع مواقع محددة وإتاحتها على الإنترنت على هيئة قائمة من المواقع وعملية التجميع هذه تكون وفق خطة معينة أو منهج معين، وهذه القوائم إما أن تكون مرتبةً هجائيًا أو وفق فئات موضوعية وهذه الفئات من الممكن أن تُقسم إلى فئات فرعية وهكذا (عبيد، 2011).

ومن الأمثلة على أدلة المواقع دليل أفضل المواقع http://www.202020.net/ :

5

 

شكل (4) استخدام التاكسونومي في موقع دليل أفضل المواقع، المصدر http://www.202020.net/

 

 

 

ــــــــــــــــــــ

المراجع باللغة العربية

أحمد، أحمد فرج (2015). أنطولوجيا الويب الدلالي ودورها في تعزيز المحتوى الرقمي: دراسة في المفاهيم والبنية الهيكلية والخدمات التفاعلية في البوابات الدلالية للتعلم الإلكتروني. مجلة المكتبات والمعلومات العربية, ع 4, مج25،  ص 1 – 32.

حسين، حسن (2011). التاكسونومي. مجلة مكتبات نت- مصر. مج12، ع4، ص 5 – 18

الزهيري, طلال ناظم (2016). أدوات تصنيف و تنظيم المحتوى الرقمي في بيئة الإنترنت: التكسونومي. المجلة العراقية لتكنولوجيا المعلومات- العراق, مج7، ع2، ص 61 – 72

الزهيري, طلال ناظم، وعبدالواحد، آمال عبدالرحمن (2016). التحليل الموضوعي لمصادر المعلومات الرقمية: أدواته وأهميته في الاسترجاع. مجلة آداب البصرة- العراق, ع76, ص 307-322

عبدالهادي، محمد فتحي (2009). الاتجاهات الحديثة في التحليل الموضوعي للمعلومات وموقف قطاع المعلومات العربي منها . أعمال المؤتمر العشرين للاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات- الدار البيضاء، مج1 ، ص 682 – 697

عبيد، عاطف (2011). دور التاكسونومي في تعزيز عمل محركات البحث على الإنترنت. مجلة مكتبات نت- مصر، مج12، ع2، ص 5 – 22

فهمي، سميرة أحمد (2016). التاكسونومي. استرجعت بتاريخ 6/11/2017 من موقع: https://www.emaze.com/@ACTOTCLC

 

المراجع باللغة الإنجليزية

    Busch, Joseph A. (n.d.). Taxonomy Tools: Requirements and Capabilities. Retrieved 06/11/2017 from: http://taxonomystrategies.com/wp-content/uploads/2016/02/Taxonomy-Tools-Workshop-20101022-Revised.pdf

     NasirUddin, Mohammed. Janecek, Paul (2007). Performance and usability testing of multidimensional taxonomy in web site search and navigation. Performance Measurement and metrics. Vol.8no.1,2007.pp:18-33

     Pohs, Wendi (2013). Selecting a Taxonomy Management Tool. Retrieved 06/11/2017 from: https://www.sla.org/wp-content/uploads/2013/06/SelectingTool_Pohs.pdf

 –      Quintarelli, Emanuele. Folksonomies: power to the people, paper presented at the ISKO Italy-Nimbi meeting: Milan, June 24 (2005)

     Walli, Betsy (2014). The Basics and Getting Started with Taxonomies. Retrieved  06/11/2017 from: http://www.kmworld.com/Articles/Editorial/What-Is-…/Taxonomy-101-The-Basics-and-Getting-Started-with-Taxonomies-98787.aspx

2 تعليقات على “التاكسونومي Taxonomy

  1. التاكسونومي أحد أهم أدوات التحليل الموضوعي خصوصاً في البيئة الرقمية. فقد استعرضتها بشكل شامل ومفيد مع استعراض لأدوات التاكسونومي مع مقارنتها بالانطولوجي والفوكسونومي. شكراً لك دكتور على الموضوع المتكامل.

    Liked by 1 person

أضف تعليق