عرض كتاب الجدوى الاقتصادية لوسائل الإعلام الاجتماعي

بيانات الكتاب

بدون عنوان

 

كتابنا هذا هو النسخة العربية من كتاب socialnomics how social media transforms the way we live and do business لمؤلفه Erik Qualman أستاذ إدارة الأعمال في مدرسة هالت الدولية للعمل، والنسخة العربية من ترجمة ونشر مكتبة جرير التي دأبت على ترجمة العديد من الكتب غير العربية ولها باع طويل في ذلك، ويقع الكتاب في 378 صفحة، ويحتوي على عشرين فصلاً نستعرضها على النحو التالي:

الفصل الأول بعنوان “تناقل الأخبار شفهيًا أصبح عالميًا” ويقع في 32 صفحة

استعرض فيه المؤلف تاريخ تناقل الأخبار بدءًا من النموذج القديم الذي يتطلب الالتقاء وجهًا لوجه بين شخصين أو أكثر وصولاً إلى وسائل الإعلام الاجتماعي العالمية بطبيعتها التي أحدثت ثورةً كبرى في تناقل الأخبار وانتشارها بشكل سريع جدًا، مُشيرًا إلى أننا لم نعد نبحث عن الأخبار؛ بل هي التي تصل إلينا. وتناول في هذا الفصل أهم الجوانب الرئيسة لوسائل الإعلام الاجتماعي المتمثلة في قدرة الملايين على مشاركة المعلومات بشكل سهل ويسير ويساعد على تنظيم المعلومات على الشبكة وبالتالي يكون استخدامها أسهل لجميع المستخدمين، الأمر الذي ساهم في تراجع قوة وسائل الإعلام التقليدي كالصحف والمجلات. واختتم الفصل الأول بالتأكيد على فكرة أن الشركات لم يعد أمامها خيار في استخدام وسائل الإعلام الاجتماعي أم لا، وإنما يتمثل الاختيار في مدى براعتهم في استخدامها.

الفصل الثاني بعنوان “وسائل الإعلام الاجتماعي = السلوك الوقائي” ويقع في 9 صفحات

انطلق المؤلف في هذا الفصل من التأكيد على أهمية المحتوى الذي ينشره أو يتابعه المستخدم على وسائل الإعلام الاجتماعي وأثره على دراسته أو عمله أو حياته الاجتماعية مُدللاً على ذلك بالعديد من الأمثلة منها قضية فصل مجموعة من الطلاب من الجامعة بسبب تعاونهم على تويتر في أداء تكليفٍ ما، كان المفترض أن يؤديه كل طالبٍ على حدة. وجعل ذلك مدخلاً للإشارة إلى أن الأفراد والشركات باتوا يتخذون سلوكًا وقائيًا في التعاطي مع وسائل الإعلام الاجتماعي من أجل تلافي الآثار السلبية المحتملة لبعض ما ينشرونه على شبكات التواصل الاجتماعي.

الفصل الثالث بعنوان “وسائل التواصل الاجتماعي = السلوك المتباهي” ويقع في 15 صفحة

استمر المؤلف في استعراض تأثيرات وسائل الإعلام الاجتماعي على سلوك المستخدمين ففي هذا الفصل سلط الضوء على نهم المستخدمين للمنافسة وكيف أن كثير من الشركات/المؤسسات الكبرى استثمرت ذلك سائقًا العديد من الأمثلة على ذلك، وفي نهاية الفصل تطرق إلى جيل الألفية وإفراطه في استخدام وسائل الإعلام الاجتماعي الذي أدى إلى تدمير مهارات التواصل بين الأشخاص لدى هذا الجيل – على حد وصفه – كون هذه المهارات تعتمد على التقابل وجهًا لوجه الأمر الذي لا توفره وسائل الإعلام الاجتماعي.

الفصل الرابع بعنوان ” ما الذي يمكننا تعلمه من السياسة” ويقع في 25 صفحة

وفي هذا الفصل تناول المؤلف التأثير المتبادل بين السياسة ووسائل الإعلام الاجتماعي، فوسائل الإعلام الاجتماعي تساعد على فرض ضغط سياسي في قضيةٍ ما، كما تساعد على جمع الأموال لمواجهة كارثةٍ ما، والسياسيون يحتاجون لمواكبة التطورات في وسائل الإعلام الاجتماعي، وبالمقابل على الشركات/المؤسسات الكبرى مراقبة كيف يطور السياسيون استخدامهم لوسائل الإعلام الاجتماعي والإفادة من ذلك مدللاً على ذلك بنجاح حملة باراك أوباما الانتخابية عام 2008 من خلال وسائل الإعلام الاجتماعي.

الفصل الخامس بعنوان “إنني أهتم بما يفكر فيه جاري أكثر مما أهتم بما تفكر فيه جوجل” ويقع في 27 صفحة

تطرق المؤلف في هذا الفصل إلى مصطلحين باتا يترددان كثيرًا في الآونة الأخيرة: المصطلح الأول (التجارة الاجتماعية) فالمقولة الشهيرة “إنك لا تستطيع الحصول إلا على شيئين من ثلاثة: السعر الرخيص أو السرعة أو الجودة” أصبحت من الماضي في ظل وسائل الإعلام الاجتماعي، أما المصطلح الثاني (البحث الاجتماعي) الذي أصبح يمثل التهديد الأول أمام جوجل في حرب البحث على الإنترنت.

الفصل السادس بعنوان “موت الفصام الاجتماعي” ويقع في 13 صفحة

وفي هذا الفصل استمر المؤلف في مناقشة تأثير وسائل الإعلام الاجتماعي على المجتمع، وفي هذا الفصل ناقش تحديدًا موضوع الفصام الاجتماعي، مُشيرًا إلى أن سرعة وشفافية المعلومات التي يتم تبادلها عبر وسائل الإعلام الاجتماعي أو ستخففان من حدة السلوك الفصامي: فظاهرة امتلاك شخصيتين مثلًا شخصية خاصة بالعمل وشخصية خاصة بالحفلات هو أمر سينقرض، فالناس والشركات/المؤسسات كما يُشير المؤلف يحتاجون إلى جوهر واحد والتشبث به.

الفصل السابع بعنوان “الفائزون والخاسرون في عالم الـــ 140 حرفًا” ويقع في 48 صفحة

بدأ المؤلف هذا الفصل بمقدمة قصيرة تسلط الضوء على ما يمتاز به العصر الحالي من سرعة مفرطة واختصار شديد، ثم استعرض بعد ذلك دراسات حالة تناقش الجدوى الاقتصادية لوسائل الإعلام الاجتماعي ومقومات نجاحها وفي نهاية الفصل أكد على عدد من النقاط منها: أن عملاء اليوم قد يكونوا منافسو الغد، وأن الشركات لم يعد أمامها خيار استخدام وسائل الإعلام الاجتماعي من عدمه، وإنما أمامها خيار وحيد هو مدى براعتها في استخدام وسائل الإعلام الاجتماعي، وهذه النقطة الأخيرة ترددت كثيرًا في هذا الكتاب.

الفصل الثامن بعنوان “الخطوات التالية للشركات وجيل المنزل الزجاجي” ويقع في 46 صفحة

تناول المؤلف في هذا الفصل العديد من النقاط الهامة التي ينبغي على الشركات أخذها بعين الاعتبار في تعاطيها مع وسائل الإعلام الاجتماعي، كما تناول عددًا من نقاط القوة التي تمتاز بها وسائل الإعلام الاجتماعي والتي إن استغلتها الشركات بشكل مثالي أضافت لها قيمةً جديدةً.

الفصل التاسع بعنوان “منظمات وموارد وسائل الإعلام الاجتماعي” ويقع في 8 صفحات

اقتصر المؤلف في هذا الفصل على استعراض عدد من الأشخاص الذين ألهموه في مجال وسائل الإعلام الاجتماعي، مُطالبًا القارئ بالتعرف على المؤثرين الأساسيين في مجاله، وتطوير علاقاته بهم على شبكة الإنترنت أو خارجها.

الفصل العاشر بعنوان “العائد على الاستثمار من وسائل الإعلام الاجتماعي” ويقع في 17 صفحة

أورد المؤلف في هذا الفصل أربع قواعد/خطوات رئيسة ينبغي للأفراد والشركات اتباعها في مجال الجدوى الاقتصادية لوسائل الإعلام الاجتماعي تبدأ بالإنصات ثم التفاعل ثم الاستجابة ثم البيع. مؤكدًا أن أسوأ خطأ تفعله الشركات عند دخولها ساحة وسائل الإعلام الاجتماعي هو القفز إلى الخطوة الرابعة دون المرور بالخطوات التي تسبقها، وفي نهاية الفصل أورد المؤلف 37 إحصائية تدور حول الجدوى الاقتصادية لوسائل الإعلام الاجتماعي.

الفصل الحادي عشر بعنوان “أسرار النجاح الاجتماعي (أخبرني بها الآن)” ويقع في 8 صفحات

بدءًا من هذا الفصل يخبرنا المؤلف بأنه سيتحدث عن الأشياء المهمة التي هي الطرق المثبتة لتحقيق الفرص، فالفرصة الأولى هي الاحتفاظ بالعملاء الحاليين، والفرصة الثانية هي تقارير الإنصات، والثالثة هي التساؤل دومًا: ما الدور الذي تلعبه وسائل الإعلام الاجتماعي؟

الفصل الثاني عشر بعنوان “التدوين: ما الذي يُجدي نفعًا؟” ويقع في 9 صفحات

استمر المؤلف في الحديث عن الأشياء المهمة التي بدأ الحديث عنها من الفصل السابق، ولكنه خصص هذا الفصل للمدونات والتدوين وقدم تسع نصائح لمن يريد لمدونة النجاح.

الفصل الثالث عشر بعنوان “أكثر من مئة موقع لوسائل الإعلام الاجتماعي” ويقع في 10 صفحات

خصص المؤلف هذا الفصل لسرد عدد كبير من أدوات وسائل الإعلام الاجتماعي المتنوعة.

الفصل الرابع عشر بعنوان “ابتكار فيديوهات تحظى بنسبة انتشار كبيرة” ويقع في 4 صفحات

تمحور هذا الفصل حول خمس نصائح يقدمها المؤلف من أجل تحقيق نسبة انتشار كبيرة للفيديوهات المنتجة، مؤكدًا في نفس الوقت أن تحقيق نسبة انتشار عالية ليس هو الهدف المهم بل إنتاج فيديو يقدم قيمةً للمشاهد هو المهم.

الفصل الخامس عشر بعنوان “وسائل الإعلام الاجتماعي في مجال المتاجرة بين عمل وعمل” ويقع في 6 صفحات

بدأ المؤلف هذا الفصل بالإشارة إلى أن كثير من المديرين التنفيذيين للشركات التي تتاجر مع بعضها البعض لا يهتمون لاستراتيجية وسائل الإعلام الاجتماعي بل يعتقدون أن استخدامها يقتصر على الشركات التي تتعامل مع المستهلكين مباشرةً، ومن هذا المنطلق قدم المؤلف 15 نصيحةً لمساعدة الشركات التي تعمل مع بعضها البعض على بلوغ النجاح الاجتماعي.

الفصل السادس عشر بعنوان “دراسات حالة” ويقع في 15 صفحة

حاول المؤلف في هذا الفصل تلمس أفضل طريقة لتحقيق النجاح في العالم الرقمي، وذلك من خلال استعراض دراسات حالة تسلط الضوء على مواطن الفشل والنجاح لدى مجموعة من الشركات/المؤسسات.

الفصل السابع عشر بعنوان “تحليلات اجتماعية: البيانات الضخمة وما وراءها” ويقع في 13 صفحة

أكد المؤلف في هذا الفصل على أن سوء فهم التحليلات الاجتماعية هو أحد أهم الأسباب في عدم تحقيق الشركات/المؤسسات التواجد الأمثل على وسائل الإعلام الاجتماعي مُبينًا في ذات الوقت أهمية البيانات الضخمة في فهم كيفية التنبؤ بالخطوات التالية للشركات/المؤسسات في التسويق والعمل من أجل تحقيق أهدافها. واختتم الفصل بسرد مجموعة من القواعد الخاصة بكيفية التعامل مع التحليلات الاجتماعية.

الفصل الثامن عشر بعنوان “الهيكلة المؤسسية الاجتماعية” ويقع في 6 صفحات

انطلق المؤلف في هذا الفصل من السؤال: كيف يجب هيكلة وسائل الإعلام الاجتماعي داخل الشركة؟ مؤكدًا على صعوبة السؤال واعتماد الإجابة عنه على كثير من العوامل التي ترتبط بكيفية إدارة الشركة/ المؤسسة وغيرها. ثم استعرض خمسةً من النماذج المختلفة التي يمكن توظيفها داخل الشركات/المؤسسات للتعامل السليم مع احتياجات وسائل الإعلام الاجتماعي.

الفصل التاسع عشر بعنوان “أسئلة شائعة” ويقع في 22 صفحة

وخلال هذا الفصل استعرض المؤلف إجاباته عن أسئلةٍ طُرحت عليه خلال السنوات الماضية وتتعلق بوسائل الإعلام الاجتماعي.

الفصل العشرون بعنوان “موارد وتدريبات المعلمين والشركات” ويقع في 4 صفحات

قدّم المؤلف في هذا الفصل (الأخير) العديد من الأفكار والنصائح للمعلمين وللشركات وخطط دروس فيما يتعلق بوسائل الإعلام الاجتماعي.

واختتم المؤلف كتابه بملخص لكتابه في خمس صفحات سلّط الضوء فيها على الأفكار الرئيسة الواردة في الكتاب.

إجمالاً الكتاب مهم وقيّم لدارسي الشبكات الاجتماعية وللمهتمين بها وبآثارها الاجتماعية والاقتصادية على الأفراد والمنظمات، ويُقدم أفكارًا وتجارب جديرة بالقراءة والدراسة، كما يرسم خارطة طريق لمن أراد تحقيق التواجد الأمثل على وسائل الإعلام الاجتماعي.