عرض كتاب الابتكار في القطاع العام الربط بين القدرة والقيادة

بيانات الكتاب

كتابنا هذا هو النسخة العربية من كتاب Innovation in the Public Sector Linking Capacity and Leadership ، تأليف عدد من الباحثين، وتحرير فيكتور بيكيرز وجوريان إديلينبوس وبرام ستيجن، وترجمة بندر قاسم الهجن، ونشر معهد الإدارة العامة بالمملكة العربية السعودية.

يقع الكتاب في 343 صفحة، ويحتوي على أحد عشر فصلًا موزعة على أربعة أجزاء:

  • الجزء الأول بعنوان “مقدمة” ويقع تحته الفصل الأول
  • الجزء الثاني بعنوان “السياقات، العمليات وجوانب الابتكار” ويقع تحته الفصل الثاني والفصل الثالث والفصل الرابع والفصل الخامس
  • الجزء الثالث بعنوان “الشبكات والابتكار” ويندرج تحته الفصل السادس والفصل السابع والفصل الثامن والفصل التاسع
  • الجزء الرابع بعنوان “المناقشة” ويندرج تحته الفصل العاشر والفصل الحادي عشر

ونستعرض هذه الفصول على النحو الآتي:

الفصل الأول بعنوان “الربط بين الابتكار والقطاع العام: السياقات، المفاهيم والتحديات” ويقع في 33 صفحة

يتناول هذا الفصل عددًا من المفاهيم والقضايا المرتبطة بالابتكار في القطاع العام، نحو مفهوم الابتكار في القطاع العام، وتصنيف الابتكارات؛ حيث يقدم هذا الفصل تصنيفًا سباعيًا للابتكارات في القطاع العام: (ابتكارات المنتج أو الخدمة، الابتكارات التقنية، ابتكارات العمليات، الابتكارات التنظيمية والإدارية، الابتكارات المفاهيمية، الابتكارات في الحوكمة، الابتكارات المؤسسية)، ثم يتناول الحجج المعارضة للابتكار في القطاع العام والحجج المؤيدة للابتكار في القطاع العام، ثم يستعرض بالمناقشة والتحليل بعض القضايا ذات العلاقة بالابتكار في القطاع العام نحو بيئات الابتكار، الانفتاح والتنوع، الثقة ورأس المال الاجتماعي، القيادة وتخطي الحدود، التباعد والتقارب بين الابتكارات. وينتهي هذا الفصل بتقديم رؤية عامة لهذا الكتاب.

الفصل الثاني بعنوان “الابتكار في القطاع العام: نظرة تمهيدية عامة” ويقع في 10 صفحات

يقدم هذا الفصل القصير نوعًا ما ست ملاحظات ينبغي أخذها في الاعتبار عند تكوين منظور مفاهيمي وتاريخي عن الابتكار، ثم يقدم بعض الاستدراكات في بحوث الابتكار.

الفصل الثالث بعنوان “ما مدى انتشار الابتكار في القطاع العام؟ وما أوجه تشابه الابتكار في القطاع  العام مع الخاص؟” ويقع في 20 صفحة

يقدم هذا الفصل مقارنةً بين الابتكار في المؤسسات العامة (القطاع العام) والابتكار في الشركات الخاصة (القطاع الخاص) في دولة الدنمارك. مستهلًا ذلك بمناقشة مفهوم الابتكار (ماذا يعني الابتكار؟)، ثم المقارنة بدءًا بأوجه الشبه بين الابتكارات في القطاعين العام والخاص، ثم الآثار الرئيسة للابتكار في القطاعين العام والخاص، ثم الاختلافات في الابتكار بين القطاعين العام والخاص.

الفصل الرابع بعنوان “الدول الصغيرة: الابتكار والقدرة الإدارية” ويقع في 24 صفحة

يناقش هذا الفصل قضية حجم الدول وتأثيره على الابتكار، مبتدئًا بلمحة تاريخية عن نشأة الابتكار والتنمية الاقتصادية بشكل عام في دول صغيرة مثل دويلات المدن في عصر النهضة، فمدن مثل البندقية وفلورنسا وغيرها كانت ناجحة جدًا في الابتكار باستخدام المعرفة من أجل تحقيق مكاسب اقتصادية والتفوق على دول أكبر منها بكثير. وهنا يمكن القول أنّ “صغر الحجم” كان أحد العوامل الهامة التي ساهمت في بناء اقتصاد مؤسسي ومتنوع. بالمقابل في وقتنا الحاضر يمكن النظر إلى “صغر الحجم” كمصدر لقيودٍ متعددةٍ على الابتكار والتنمية الاقتصادية بشكل عام.

ويخلص هذا الفصل إلى أن ثورة تقنية المعلومات والاتصال التي تُسمى “موت المسافات”، مع تأثير بعض المتغيرات الإدارية كالإدارة العامة التنفيذية الجديدة؛ تؤدي إلى ولادة جديدة لحجم الدولة بوصفة عاملًا رئيسًا يجب أخذه في الحسبان عند إنشاء سياسات الابتكار والاقتصاد للنمو والتنمية، فحجم الدول أصبح يلعب دورًا رئيسًا في الابتكار. وفي ضوء ذلك يؤكد هذا الفصل على الترابط الكبير بين مجالي الابتكار والإدارة.

الفصل الخامس بعنوان “الابتكار في القطاع العام على المستوى الحضري: حالة المشتريات العامة” ويقع في 25 صفحة

يتناول هذا الفصل “المشتريات الهادفة للابتكار” ومقارنتها بـ “المشتريات العامة” في ست مدن شمال أوروبية – بلطيقية، ويهدف هذا الفصل إلى الإجابة عن السؤالين الآتيين:

  • ما تأثير المشتريات العامة في المستوى الحضري على ابتكار مقدمي الخدمات؟
  • ما العوامل التي تحدد نجاح المشتريات العامة الهادفة للابتكار على المستوى الحضري؟

وللإجابة عن السؤالين السابقين ينتضم هذا الفصل في ثلاثة أقسام:

  • الأول يقدم إطارًا مفاهيميًا يربط بين المشتريات العامة والابتكار، ويقدم شرحًا لإمكانات المشتريات العامة في تحريك الابتكار.
  • الثاني يقدم تحليلًا علميًا لبعض العوامل التي تؤثر على المشتريات الهادفة للابتكار على المستوى الحضري.
  • الثالث يقدم توصيات لرسم السياسات والإدارة في المستقبل.

الفصل السادس بعنوان “الابتكار داخل الحكومة: أهمية الشبكات” ويقع في 33 صفحة

يستكشف هذا الفصل العلاقة بين الشبكات والابتكار داخل الحكومة، ويشرح ما المقصود بالمبتكرين؟ وما الذي يفرقهم عن زملائهم؟ كما يسعى هذا الفصل إلى تفكيك الآثار المزدوجة للهياكل الرسمية (الهرمية) وغير الرسمية (الشبكية). ويقدم نتائج دراسة واسعة شملت عينة من البيروقراطيين السياسيين في إحدى عشرة حكومة محلية بولاية فيكتوريا في أستراليا. وهدفت هذه الدراسة إلى التعرف على كيفية مساهمة شبكات الاتصال غير الرسمية في شرح الابتكار داخل الحكومة. ومن النتائج التي توصلت إليها الدراسة أنّ : (التصور عن ماهية الابتكار، والمنصب الذي تشغله، والجهات التي يتم التواصل معها) هي عوامل مهمة في الاعتراف بالمبتكر؛ ولكن (العلاقات الشبكية) هي المؤشر الأقوى للتنبؤ بأهمية مكانة المبتكر.

الفصل السابع بعنوان “القيم المتنافسة في إدارة المشاريع الابتكارية: دراسة حالة مشروع راندستادريل” ويقع في 23 صفحة

يقدم هذا الفصل دراسة حالة لمشروع راندستادريل كمشروع ابتكاري، بدءًا بالتعريف بالمشروع وتحديد جوانبه المبتكرة، ثم تحديد الصعوبات الكامنة في مثل هذه المشاريع، وصولًا إلى تقديم إطار تحليلي لتقييم المشاريع الابتكارية، وتطبيق هذا الإطار على مشروع راندستادريل من خلال تحليل جهود مديري المشاريع لتشغيل هذا المشروع.

الفصل الثامن بعنوان “استكشاف القدرات الابتكارية لدى شبكات المديرين وداخل الحكومات: فن مسح الحدود وعبور الحدود” ويقع في 24 صفحة

يتناول هذا الفصل الابتكار في إدارة الشبكات بين الحكومات، ويحاول الإجابة عن الأسئلة الآتية: من هم مديرو الشبكات الفعليون؟ ما أدوار الإدارة في هذا السياق؟ وكيف تدعم هذه الأدوار القدرات الابتكارية لحل المشاكل بين الحكومات؟ يحاول هذا الفصل الإجابة عن الأسئلة السابقة من خلال تحليل بيانات دراستي حالة عن شبكتين بين الحكومات البلجيكية (حالة مشروع جينتزي كانالزون وحالة باركبوس جينت)

الفصل التاسع بعنوان “الابتكار الريادي في الرعاية الصحية: نظرة المديرين التنفيذيين للابتكار واحتفاظهم بالشرعية” ويقع في 23 صفحة

يستكشف هذا الفصل دور الإدارة التنفيذية في ابتكار الرعاية الصحية. ويُميّز هذا الفصل بين نوعين من الابتكارات:

  1. الابتكارات الريادية التي تسعى إلى إيجاد طرق جديدة ترفع حجم المنظمة التنافسي في السوق.
  2. الابتكارات المؤسساتية التي تعمل على إيجاد رق منطقية جديدة تربط بين القديم والجديد في مجال الرعاية الصحية.

كما يبحث هذا الفصل كيف ينظر المديرون التنفيذيون في الرعاية الصحية إلى نوعي الابتكار السابقين وكيف يطبقونهما.

الفصل العاشر بعنوان “قطاع عام مبتكر: الشروع في رحلة الابتكار” ويقع في 27 صفحة

يستعرض هذا الفصل فصول الكتاب السابقة ويتوقف عند بعض الموضوعات ليسلط عليها مزيدًا من الضوء، كما يقدم بعض الاستنتاجات المرتبطة بموضوعات مثل: الابتكار بين الروابط المفقودة والقدرة على إقامتها، بيئات الابتكار في القطاع العام، والبحوث المستقبلية في مجال الابتكار وغيرها.

الفصل الحادي عشر بعنوان “منظور الابتكار الاجتماعي في القطاع العام: الإنشاء المشترك، التنظيم الذاتي وحوكمة الحكومة” ويقع في 23 صفحة

يتناول هذا الفصل مفهوم الابتكار الاجتماعي كاتجاه حديث في مجال الابتكار في القطاع العام، من خلال ارتباطه الوثيق بالتحول الذي تشهده الحكومات الغربية بسبب الأزمات المالية التي أصابت القطاع العام أعقاب انهيار النظام المالي عام 2008 ، فيتناول المفهوم والآليات ذات العلاقة والحوافز التي تدعم الابتكار الاجتماعي والعوائق التي تعترضه وغيرها من الموضوعات ذات الصلة بالابتكار الاجتماعي.

أضف تعليق